ما الذكاء الاصطناعي ببساطة؟

لنفترض أنك كتبت رسالة وتوقفت عند كلمة، فاقترح عليك الهاتف إكمالها. لم يفهم الهاتف ما تشعر به أو لماذا كتبت الرسالة؛ بل استخدم أنماطاً تعلّمها من أمثلة سابقة ليقترح كلمة مرجحة. هذا مدخل عملي لفهم الذكاء الاصطناعي: أنظمة تنفذ مهاماً ترتبط عادةً بالتعلّم أو التنبؤ أو فهم اللغة.

من المهمة إلى النظام

الذكاء الاصطناعي اسم واسع لأساليب تجعل الحاسوب يؤدي مهمة مثل تصنيف الصور أو اقتراح مسار أو التعرّف إلى الكلام. لا تعمل كل هذه الأنظمة بالطريقة نفسها؛ فقد يعتمد بعضها على قواعد يحددها مطوّر، بينما يتعلّم بعضها أنماطاً من بيانات وأمثلة. لذلك من المفيد أن نسأل: ما المهمة التي يؤديها النظام، وكيف يصل إلى نتيجته؟

ليس كل شيء ذكاء اصطناعي

المؤقّت الذي يطفئ مصباحاً في وقت محدد ينفذ قاعدة ثابتة، وهذا وحده لا يجعله نظاماً ذكياً. أما مرشّح البريد المزعج فقد يتعلّم التمييز بين الرسائل من أمثلة سابقة، ثم يصنّف رسالة جديدة وفق الأنماط التي التقطها. الفرق ليس في أن أحدهما «ذكي» كالبشر، بل في طريقة تنفيذ المهمة.

ما الذي لا يعنيه المصطلح

قد يعطي نظام الذكاء الاصطناعي إجابة واثقة من دون أن يمتلك فهماً أو نية أو خبرة بشرية. كما تتأثر نتائجه بالبيانات التي تعلّم منها وبطريقة تصميمه، وقد يخطئ عندما يواجه حالة مختلفة عما اعتاده. عندما تقرأ خبراً عن أداة جديدة، ابدأ بتحديد المهمة التي تنجزها، ثم اسأل عن حدودها.

أضف تعليق